vendredi 18 mai 2012

القيروان تكتب بالخط العربي


اضغط لمشاهدة الفيديو


القيروان تكتب بالخط العربي المزخرف
القيروان تصنع الحدث من جديد ، فبعد القيروان تقرأ والقيروان ترسم ، ها هي القيروان تكتب بالخط العربي المزخرف في تظاهرة مميزة من تنظيم المندوبية الجهوية للتربية بالقيروان بالاشتراك مع الجمعية التونسية للتربية والتنمية.
مكتب القيروان – (الشروق)
 
وقد جاءت تظاهرة الخط العربي والزخرفة في شكل ورشات مفتوحة للجميع في فضاء ترفيهي للعائلات متزامنة مع تنظيم الأسبوع الوطني الأول للتربية على قيمة العمل وقد أشرف عليها السيدة شيراز القمري رئيسة مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمرحلة الإعدادية والثانوية والسيدة نجاة الورغمي رئيسة مصلحة شؤون التلاميذ بالمرحلة الابتدائية  عن المندوبية الجهوية للتربية بالاشتراك مع السيد معز الحاجي المنسق العام  للجمعية التونسية للتربية والتنمية والذي اعتبر هذه التظاهرة فرصة لترسيخ قيمة العمل لدى الناشئة وإعادة الاعتبار للخط العربي لدى التلميذ والولي.
السيد عبد الحميد الثبوتي أستاذ جامعي بمعهد الفنون الجميلة بسوسة وأحد المنشطين والمؤطرين لهذه التظاهرة إعتبرها فرصة لتعريف الناشئة بأنواع الخطوط العربية وتثمينها لديهم وتمنى أن تتكرر هذه التجربة لتصبح موعدا دائما مع روعة الخط والزخارف في مدينة القيروان.
المربي والخطاط السيد عبد اللطيف سعيداني كان من ضمن المؤطرين وقد أراد بمشاركته في هذه التظاهرة إعادة الاعتبار للخط العربي في عاصمة الأغالبة بإعتباره جزاء من التراث وباب من ابواب الابداع وقد دعى إلى ضرورة إعادة إدراج تعليم الخط العربي والزخارف كمادة أساسية تدرس منذ الصغر وأرجع ما آلت اليه حالة الخط العربي في تونس من تدهور الى إهمال هذا الباب من ابواب التعلم والذي من المفروض أن يساهم بقدر كبير في بناء الشخصية الابداعية للطفل.
عديد الأولياء والأطفال المشاركين عبروا عن فرحتهم وابتهاجهم بهذه الورشات وعن رغبتهم في مواصلة تعلم أصول الخط العربي والزخرفة في نوادي متخصصة كما أعربوا عن شكرهم للمنظمين لمساهمتهم في تأطير الأطفال والشباب والمبدعين في القيروان.

خالد السقني

براعم الحرية تعود من جديد


براعم الحرية تعود من جديد

بالأهازيج والغناء والموسيقى والشعر عاد المهرجان الجهوي لإبداعات تلاميذ المدارس الابتدائية باللغتين الفرنسية والأنقليزية في دورته الثانية  تحت شعار براعم الحرية 2 وامتلأ فضاء قاعة العروض بدار الثقافة أسد ابن الفرات بالقيروان بصراخ المشجعين من التلاميذ والأولياء والمربين في عرس مدرسي أفعم المكان بنشاط الطفولة وبعبق الانطلاق والحرية.


وقد شارك في هذا المهرجان المدرسي الذي نظمته المندوبية الجهوية للتربية بالقيروان أكثر من ثماني مدارس ابتدائية وساهمت بقرابة 30 عرضا تنوعت بين الشعر والغناء والمسرح والعزف وكلها كانت باللغتين الفرنسية أو الانقليزية . وقد حضر الافتتاح السيد عبد الجليل صيود المدير الجهوي للتربية بالقيروان صحبة السيد زهير الذوادي ممثلا عن الوزارة.
السيدة نجاة الورغمي رئيسة مصلحة شؤون التلاميذ بالمرحلة الابتدائية عبرت عن أهمية مثل هذه التظاهرات في إذكاء روح التنافس بين تلاميذ المدارس وغرس حب المعرفة والانفتاح على اللغات الأجنبية إضافة إلى كونها سبيلا لتطوير طرق التعلم لأن التلميذ في تحضيره للمسرحية أو الأغنية أو غيرها يتعلم ويطور ذاته ومعلوماته بطريقة مرحة وممتعة فترسخ المعلومة في ذهنه بكل يسر.

 
آية وشاح وريان الفتوحي من التلاميذ المشاركين في مسرحية قدمتها مدرسة ابن عرفة بعنوان " Blanche neige" وقد عبر الطفلان عن فرحتهما بالمشاركة وتمنيا تكرار مثل هذه التظاهرات والفوز لفريقهم.


السيدة حبيبة العبيدي معلمة تطبيق ومشرفة على مشاركات تلاميذ مدرستها في المهرجان عبرت عن ارتياحها لمستوى المشاركات المقدمة وتمنت على المنظمين مزيد التنسيق والترتيب ، ورغم بعض الارتجال في تنظيم المهرجان فهو فرصة ثمينة لتقييم جهود المربين وتلاميذهم وتقييم مستوى تحصيلهم خاصة بالنسبة للغات الأجنبية .
فرح السبوعي  تلميذة بمدرسة ابن الجزار الرحبة شاركت بقصيدة باللغة الفرنسية بعنوان " Merci Maman" عبرت عن سرورها بهذه المشاركة الأولي وتمنت أن تفوز بجائزة لتهديها لمعلمتها السيدة سارة بالعربي التى عبرت بدورها عن فرحتها بمشاركات تلاميذها وتمنت على المشرفين التقليل من عدد الدعوات وحصرها في المشاركين وأوليائهم ليكون التنظيم أكثر إتقانا ولتجنب الفوضى والتشويش خلال العروض.
وفي ختام المهرجان وزعت الجوائز على الفرق المشاركة وأسدل الستار على الدورة الثانية من براعم الحرية في انتظار المواعيد القادمة على أن تكون أفضل تنظما وأوسع نطاقا حيث لوحظ غياب مدارس المعتمديات واقتصرت المشاركات على مدارس القيروان المدينة .
متابعة خالد السقني

mardi 15 mai 2012

وزير الشؤون الدينية ...المساجد لله وحده والأوقاف ستعود


وزير الشؤون الدينية ...المساجد لله وحده والأوقاف ستعود

للأسبوع الثاني على التوالي شهد جامع عقبة ابن نافع بالقيروان صلاة جمعة استثنائية . فبعد زيارة رئيس المجلس العالمي للعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي وخطبته الجمعة الفارطة ، تميزت هذه الجمعة بزيارة وزير الشؤون الدينية السيد نور الدين الخادمي رفقة وزير الأوقاف القطري الدكتور غيث بن مبارك الكواري ووفد من مرافقيه.
وزير الشؤون الدينية استهل خطبته بالإشادة بدور مدينة القيروان وفضل أهلها وعلمائها في نشر الاسلام والعلم في ربوع العالم وقد أكد في خطبته على ضرورة استحضار المنهج النبوي في جميع مناحي حياتنا اليومية لأنه المنهج الذي يدعو إلى الوحدة والتآخي والرحمة واللين واليسر والوسطية " وما أحوجنا إليه الآن ، خاصة بعد الثورة " إذ أن المجتمع اليوم في حاجة إلى المنهج النبوي ليكون دليله في سبل ربط أواصل الرحمة والتكافل ونبذ الفرقة والكراهية والظلم " وما أحوجنا اليوم لمنهج يساعدنا على  إدامة الإصلاح والبناء والانتاج والعمل وتجميع الكلمة والصفوف" فالمسلم ينكر الظلم والفرقة والانقسام.
كما أشار في خطبته إلى انتهاك بعض الأشخاص لحرمة المساجد فأصبح بعضها كالأسواق أو الأماكن العامة وبشرهم بسوء العاقبة "لأن المساجد لله وحده وهي للعبادة والطمأنينة والسكينة وهي لحلقات الدرس وحلقات الذكر وليست لغير ذلك".
كما دعى الوزير في خطبته المستبصرين والعلماء إلى مزيد التعمق في تفسير المنهج النبوي وتقريبه من العامة لأن بعض المسلمين يتمسك بسنن دون غيرها كالسواك واللباس و يهمل بقية السنن وهو ما لا يجب الوقوع فيه لأن المنهج النبوي كل لا يجوز الأخذ ببعضه وترك بعضه حسب الأهواء.
كما أكد على ضرورة التعايش بين أبناء الوطن الواحد ولو لم يكونوا من نفس الديانة وضرورة معاملتهم بالحسنى واتقاء الله فيهم وأشار إلى أن وثيقة المدينة المنورة كانت أول دستور تأسيسي عالمي حدد ضوابط التعايش في مدينة الرسول بين المسلمين واليهود والنصارى.
وإثر صلاة الجمعة وفي إجابة عن مسألة عودة الأوقاف في تونس أكد الوزير على أن الجهود حثيثة والعمل متواصل ليعود للوقف دوره  في مساندة العمل الاجتماعي والتضامني ودعم  حس التكافل في المجتمع التونسي.
و كان الوفد القطري برئاسة وزير الأوقاف قد قام بجولة في مدينة القيروان للتعرف إلى أبرز معالمها كما زار خلالها دار القرآن و مقر مركز الدراسات الإسلامية  وتعرف على أبرز النشاطات .
خالد السقني

lundi 14 mai 2012

آخر تطورات إعتصام عمال الشركة اليابانية العالمية للتبغ


 إعتصام عمال الشركة اليابانية العالمية للتبغ 
 JTI


قام السيد عبد المجيد لغوان والي القيروان بزيارة ميدانية مساء الاثنين 7 ماي 2012 لمقر الشركة اليابانية العالمية للتبغ JTI للإطلاع على وضعية عمال الشركة وعائلاتهم  المعتصمين عند مدخل شركتهم منذ أسبوع . الشركة أقفلت أبوابها منذ حوالي سنتين وقامت بتسريح قرابة 75 عامل وإطار وذلك بسبب التضييقات التي عرفها المستثمر الأجنبي من وزارة المالية ودفعته في الأخير إلى اتخاذ هذه الإجراءات.
الوالي قام بمعاينة المقر الذي يحتوى على معدات متطورة جاهزة للإنتاج بملايين الدنانير وقام بجولة برفقة بعض الإعلاميين الذين منعوا من التصوير بتعلة أن المصنع مراقب ديوانيا وبعد انتهاء الجولة طلب العمال المعتصمون من الوالي البحث عن حل سريع وعادل يعيد لشركتهم الحياة ويعيد لعشرات العائلات مصدر رزقهم .
 
صفوان كريم أحد العملة المتضررين حمل المسؤولية كاملة لوزير المالية وطلب من المسؤولين عن ملف الاستثمار بالجهة وممثلي القيروان في المجلس الوطني التأسيسي بضرورة العمل الجدي على تذليل العوائق أمام المستثمر الأجنبي وتشجييعه على إعادة فتح المصنع أو العمل على إدماجهم في مصنع التبغ بالقيروان كحل بديل إذا ما رفض المستثمر العودة للنشاط .

السيدة نجلة المجبري سكرتيرة مدير الموارد البشرية بالشركة عبرت عن دعمها للعملة وتعاطفها مع مطالبهم المشروعة وعن أملها في أن تدب الحياة في شركتهم بعد طول انقطاع فهي تشاهد من مكتبها المصنع وقد تحول إلى مصنع أشباح كما تحولت الآلات النابضة بالضجيج إلى هياكل معدنية لا روح فيها وتمنت أن تجد الدولة حلا يرضي جميع الأطراف.
وقد وعد الوالي في نهاية زيارته المعتصمين بالعمل على حل المشاكل والعوائق التي تحول دون عودة الشركة لسالف نشاطها بالتنسيق مع وزارة المالية والمستثمر الأجنبي وطلب منهم مهلة لبضعة أيام للتحرك لأن أمر المصنع يهمه بنفس القدر الذي يهمهم وسيكون من أولوياته العاجلة.

اتصلنا بالسيد فتحي اللطيف عضو المجلس التأسيسي وسألناه عن سبب عدم وجود أي تحرك لدعم مطالب عمال الشركة اليابانية للتبغ الشئ الذي أثار حفيظة المعتصمين وغضبهم فأجابنا بأنه لم يكن على علم بهذا الاعتصام وهو مستعد هو وبقية أعضاء المجلس التأسيسي عن جهة القيروان دعم كل جهد ليعود المستثمر الأجنبي لسالف نشاطه أما بخصوص الاتهامات التى وجهت اليه شخصيا من بعض المعتصمين والتى حملته مسؤولية طردهم أو تسريحهم وقبوله للرشوةعندما كان مسؤولا بإتحاد الشغل رد السيد فتحي اللطيف بتفنيد كل هذه الاتهامات التى ليس لها أي أساس أو حجة وعبر عن نيته تتبع كل من اتهمه جزافا أمام القضاء .

متابعة خالد السقني

فسقية القيروان...أكبر نافورة تفاعلية بإفريقيا


فسقية القيروان...أكبر نافورة تفاعلية بإفريقيا


تعد فسقية الأغالبة من أشهر المؤسسات المائية في الحضارة الإسلامية وقد أقامها الأمير أبو إبراهيم أحمد الأغلب سنة 248 هــ بعد عامين من العمل المتواصل واليوم سيصبح هذا المعلم التاريخي محط أنظار الجميع وقبلة السياح من كافة أرجاء العالم حيث ستفتتح للزوار أكبر نافورة تفاعلية بإفريقيا بقطر يبلغ 128م وتعمل وفق نظام إلكتروني متكامل ، وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية بحيث يكون النشيد الرسمي المشغل الصوتي لها، كما تعمل أجزاؤها وتتراقص على الموسيقى، إلى جانب عدد من الأناشيد والأغاني التراثية والشبابية الأخرى، كذلك تشتمل النافورة على شاشة عرض ليزر في وسطها بتكلفة 3 مليون دينار. المشروع يضم أيضا عددا من المرافق الترفيهية ، ومسطحات خضراء ، إلى جانب أركان خاصة للشباب والعائلات وأماكن ترفيهية للأطفال كما يضم منتزه فسقية الأغالبة وسائل ترفيه حديثة ، وملاعب ومطاعم عالمية ، وجزيرة مائية وسط حوض الترسيب المتصل بالحوض الكبير والذي يبلغ قطره 34م.

بالطبع لا أحد يصدق ما ورد في مقدمة المقال خاصة وأن حال الفسقية اليوم بعيد كل البعد عن الصورة التى رسمتها في خيالي لها فحالتها يرثى لها وتعاني منذ سنوات من إهمال مستمر من وكالة إحياء التراث ومن تجاهل السلطات الجهوية بالقيروان لأهمية  هذا المعلم الانساني في تأهيل هذه المدينة العريقة سياحيا فالفسقية قادرة على أن تعوض شواطئ وبحرا لم يقدر للقيروان بأن يكون فيها ولو شاءت الأقدار يوما لمشروع تأهيل الفسقية بأن يصبح حقيقة لأصبحت قبلة السياح من الخارج والداخل ومتنفسا لأهل المدينة ولكن ستبقى مستنقعا للبعوض ومقبرة لأحلام أهل القيروان الى أن يفعل الله أمرا كان مفعولا.

خالد السقني


dimanche 13 mai 2012

مكاتب الإصغاء والإرشاد في معاهد القيروان


مكاتب الإصغاء والإرشاد في معاهد القيروان...مشروع طموح ...أهداف سامية وآليات مشلولة

معهد ابن رشيق بالقيروان
 لقد بعثت مكاتب الإصغاء والإرشاد بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية بالقيروان منذ 7 أكتوبر 1999 حسب المنشور المشترك عدد 66-1-1999 وكانت الغاية منها دعم الإحاطة التربوية والنفسية والاجتماعية بالتلاميذ وتحسين الجانب العلائقي بالمؤسسة التربوية كما جاءت تلك المكاتب لتدعم عمل أساتذة الأقسام وخلايا العمل الاجتماعي المدرسي وخلايا الإصغاء للصحة المدرسية.
وسعيا منا للوقوف على حقيقة نشاط هذه المكاتب وعلى المشاكل التي تعاني منها في معاهد القيروان التقينا بالسيد مصطفى الجوادي رئيس مصلحة شؤون التلاميذ بالمرحلة الإعدادية والثانوية بالإدارة الجهوية للتربية بالقيروان ومدنا مشكورا بجميع المعلومات الخاصة بعمل هذه المكاتب الموزعة على 14 معهد ومدرسة إعدادية بكافة معتمديات الولاية أنشأت في إطار تجربة بقيت بدون تطوير كما أفادنا بأن هذه المكاتب تعاني من عديد المشاكل التي تمنعها من تحقيق أهدافها العامة والخاصة كمقاومة الإخفاق المدرسي وحماية المراهقين من المخاطر الصحية والانحرافات السلوكية إلى جانب إرساء عقلية التواصل بين المتعلم ومحيطه المدرسي والأسري والاجتماعي وأهم هذه المشاكل نقص في تأطير المديرين بضرورة مراقبة وإدارة نشاط هذه المكاتب إضافة إلى افتقار عديد المؤسسات التربوية لفضاء تتوفر فيه الظروف الملائمة والمريحة ويكون بعيدا قدر الإمكان عن الإدارة وقاعات التدريس . زد على ذلك النقص الواضح في الإعلام والتحسيس بحيث يجهل أغلب التلاميذ والأساتذة وجود مكتب إصغاء وإرشاد بمؤسستهم.

ولمزيد إلقاء الضوء على مشاكل هذه المكاتب اتصلنا بالأستاذ الهاشمي الغابي أحد أساتذة القسم المشرفين على مكتب الإصغاء والإرشاد بمعهد ابن رشيق بالقيروان  وقد أعلمنا بأن نشاط هذا المكتب شبه مجمد بسبب غياب الفضاء المجهز للغرض واستعمال مكتب القيم العام أو مكتب التمريض كمقر بديل إضافة إلى انعدام الصلة بين الأطراف المتدخلة  وغياب الدور التنشيطي والتحسيسي لمدير المؤسسة وعدم ايلاء هذا العمل ما يستحقه من عناية ومتابعة وتنسيق بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة.
 وهو ما أكدته لنا السيدة آمنة ميلاد مستشارة الإعلام والتوجيه المدرسي المشرفة على هذا المكتب حيث عبرت عن استيائها من غياب التواصل بينها وبين الطبيب المدرسي والمتدخل الاجتماعي وعدم حضورهم لاجتماعات التنسيق التي يفترض أن تعقد في بداية السنة الدراسية وفي نهاية كل ثلاثي مما أثر على أداء مكتب الإصغاء بهذه المؤسسة التربوية وجعل الإقبال عليه ضعيفا وغير ناجع إذ أنّ أغلب الحالات هي حالات اجتماعية وتستدعى تدخل متخصص يبدو أنه تخلى طوعا عن مهامه لسبب أو لآخر وأصبح دور المكتب الذي تم الاستيلاء على مقره بالمعهد وتحويله إلى مكتب للقيمين مقتصرا على التوجيه المدرسي في غياب دور الإدارة  في الإعلام عبر الإذاعة الداخلية والمعلقات والاجتماع بالأساتذة والتلاميذ الذين عبر معظمهم عن عدم علمه بوجود أي مكتب للإصغاء والإرشاد بالمعهد ورفضوا نشر أسمائهم خوفا من رد فعل الإدارة.
خالد السقني

samedi 12 mai 2012

القيروان ترسم


القيروان ترسم 

 
القيروان تصنع الحدث من جديد ، فبعد القيروان تقرأ ها هي تنطق ألوانا، وها هي القيروان ترسم

  انتظمت يوم الأحد 6 ماي 2012 تظاهرة في إحدى الفضاءات الخاصة بمدينة القيروان تحت شعار " القيروان ترسم " أشرف عليها مجموعة من الشباب المتطوع وبرمجت بالمناسبة ورشات عمل تكوينية للأطفال مؤطرة من قبل محترفين في المجال أبرزهم الأنسة نجيبة عبان و الأنسة ريم الشريف و السيد وليد الهلالي وقد كانت هذه التظاهرة الجميلة فرصة للكبار والصغار للانطلاق رسما والتعبير ألوانا وتفتيق مواهب مغمورة كما أضفت المناسبة أجواء رائعة على المكان الذي اكتظ بالزوار والمشاركين ومن خلال بعض الحضور كانت هناك عديد الدعوات لتكرار مثل هذه الأنشطة مع مراعاة الاختيار الأمثل للمكان والزمان حيث أن نسبة الاقبال والمشاركة كانت لتتضاعف لو تمت التظاهرة مثلا عشية  السبت في ساحة الشهداء وكان وقعها على المدينة وإسهامها في التنشيط السياحي ليكون أفضل وأكثر وتأثيرا ولكن هذا لا يقلل من مجهود المنظمين وبصمتهم الواضحة في رفع الذوق العام والمساهمة في تأطير الشباب والمبدعين في عاصمة الأغالبة .
خالد السقني