vendredi 11 mai 2012

الباكالويا البيضاء


انطلاق اختبارات الثلاثي الثالث لتلاميذ الباكالوريا
 ( الباكالويا البيضاء)


 شرع بداية من يوم الاربعاء 9 ماي 2012 قرابة 6214 تلميذ وتلميذة من كافة معاهد ولاية القيروان الخمسة والعشرون في اجتياز اختبارات الثلاثي الثالث لتلاميذ السنوات الرابعة ثانوي أو يصطلح على تسميته "بالباكالوريا البيضاء" ، ويعتبر هذا الامتحان الذي يمتد لأسبوع  و تتخله راحة بيومين آخر محطة قبل انطلاق الاختبارات الوطنية لامتحان الباكالويا بداية من تاريخ 6 جوان 2012.

خلال زيارتنا لمعهد الشاذلي عطاء الله بالقيروان بدت الأجواء العامة أكثر جدية بسبب اقتراب ساعة الصفر إضافة لما لنتيجة هذه الاختبارات من علاقة بنتائج  امتحان الباكالوريا حيث من المتوقع إذا ما تم تطبيق توصيات الاستشارة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية  أن تكون هذه السنة آخر مرة سيتم فيها احتساب نسبة الخمس والعشرون بالمائة ويحاول كل المترشحين تحصيل أفضل النتائج خلال السنة الدراسية لضمان أوفر حظوظ النجاح في الامتحان الوطني.

خالد السقني

lundi 7 mai 2012

vendredi 4 mai 2012

زيارة الشيخ يوسف القرضاوي الى القيروان


 زيارة الشيخ يوسف القرضاوي الى القيروان
إضغط لمشاهدة الفيديو

بعد الحبر الكثير الذي أسالته زيارة الشيخ يوسف القرضاوي إلى القيروان بين مؤيد ورافض لاعتلاء رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين لمنبر جامع عقبة خاصة بعد ما راج عن نية المنظمين تغيير موعد صلاة الجمعة الذي إعتاده أهل القيروان منذ أيام الامام سحنون والجدل الفقهي حول جواز إمامة غير المقيم لصلاة الجمعة كان استقبال موكب الشيخ القرضاوي ومرافقيه من حركة النهضة وعلى رأسهم الشيخ راشد الغنوشي وعضو المجلس التأسيسي الحبيب اللوز استقبالا رائعا وقد ضاقت جنبات الجامع الكبير بالمصلين على رحابتها وتدافع محبي الشيخ لتحيته والترحيب به قبل أن يلقي خطبة الجمعة من فوق كرسي وضع على منصة خشبية أسفل المنبر نظرا لحالتة الصحية ، هذه الخطبة التى تناول فيها فضل مدينة القيروان ودورها التاريخي في نشر الاسلام في ربوع المغرب وإفريقيا وبلاد الأندلس كما تناول فيها فضل الثورة التونسية على بقية الثورات حيث كانت ملهمة لبقية الشعوب العربية لتنتفض على الظلم والمستبدين كما أشار الى زيارته الأولى للمدينة  بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الاسلامية وكان خلالها ضيفا ثقيلا على النظام البائد فلم تسنح له الفرصة للتكلم بحرية في حين صنف زيارته الحالية بزيارة الأهل والأحباب وهو لا يجد حرجا في دعم كل جهد لإنجاح هذه الثورة المباركة وأضاف بأن الاسلام لا يمثل تهديدا للعالم والإسلام جاء رحمة للعالمين ولم ولن يكون يوما دين الارهاب والتشدد أو الانتقام.
وإثر الخطبة أم الشيخ الطيب الغزي المصلين في ركعتي الجمعة وبعد صلاة العصر ألقى الشيخ راشد الغنوشي كلمة ترحيب بالدكتور القرضاوي وأشاد خلالها بالدور الرائد للقيروان وأهلها على مر الأزمة فهي منارة للعلم ومهد للعلماء ووعد بأن يعود لمدينة عقبة وسحنون وابن زيد القيرواني والشيخ عبد الرحمان خليف إشعاعها وبريقها وبأنها ستكون في القريب بإذن الله أكبر جامعة للعلوم الشرعية في إفريقيا والعالم العربي والاسلامي ، كما أكدّ على أن أحفاد الامام مالك والإمام سحنون ليسوا في حاجة الى اتباع أي مذهب أو طريقة وهم أصل مذهب الوسطية وورثته كما أكدّ على أن الاسلام دين تسامح ووئام وليس دين غلو وتشدد.
متابعة خالد السقني

jeudi 3 mai 2012

أسباب تواصل غلاء الأسعار


مشاكل لوجستية تعيق عمل الرقابة الاقتصادية بالقيروان
صلاح الدين جباري
يعاني الوضع الاقتصادي منذ فترة طويلة من تدهور واضح ينسحب على مجمل فعالياته، وهو ما اثر سلبا بالنتيجة على المواطن الذي يدفع الثمن من صحته وأمنه ودخله المالي، ومن أشكال ومظاهر ذلك، ضعف الرقابة الاقتصادية الذي يتجلى يوميا في إغراق السوق المحلية بالبضائع المستوردة رديئة النوعية، وارتفاع الأسعار سواء بالنسبة للمنتج المحلي والخدمات والنقل وغيرها، والتي امتصت أية زيادات نسبية في مداخيل العديد من الشرائح الاجتماعية وأضافت عبئا ليس بالهين على عائلات العاطلين عن العمل.
وقد أرجعت عديد الأطراف تنامي ظاهرة طلب الربح السريع غير المشروع، ولو على حساب المواطن وانتهاك القانون إلى فقدان الرقابة الاقتصادية ولتحري الأمر واستجلاء الحقائق اتصلنا بالسيد صلاح الدين جباري كاهية مدير الإدارة الجهوية للتجارة بالقيروان وسالناه بداية عن آليات المراقبة الاقتصادية .
وقد بدأ السيد صلاح بفرق المراقبة الاقتصادية المشتركة والتي تتكون من ممثل عن الإدارة الجهوية للتجارة وممثل عن الصحة العمومية وعون أمن وممثل عن إدارة الفلاحة  ويوجد فريق مكلف بمراقبة المنتوجات الفلاحية والصيد البحري بسوق الجملة للخضر والغلال بالقيروان وفريق مشترك ثاني مكلف بمراقبة أسواق الجملة والأسواق البلدية بالمعتمديات حسب جدول عمل مسبق.
إضافة إلى وجود فريق خاص بالإدارة الجهوية للتجارة خاص بمراقبة المواد المدعمة وفريق آخر لمراقبة المنتوجات الفلاحية والصيد البحري في الأسواق الأسبوعية وتتكون هذه الفرق من عنصرين.
 إضافة إلى فريق لمراقبة التخفيضات الموسمية ويعمل عادة بدون دعم لوجستي نظرا لعدم توفر العدد الكافي من السيارات .
وفي نهاية الأسبوع يكلف فريق استمرارية ميداني للعمل مساء الجمعة والسبت ويوم الأحد وفريق استمرارية إداري لتلقي الشكيات ودعم الفريق الموجود في الأسواق.
وحول آلية تحديد الأسعار والتي تتم على أساسها المراقبة ، أوضح السيد كاهية المدير بأن للإدارة عونا قارا موجود في السوق المركزية يحضر لعمليات البيع التي تتم بين المنتج(الفلاح) والتاجر ويرفع يوميا تقريرا بالأسعار المتداولة للخضر وغيرها من المنتوجات وعلى أساسه تتم ضبط قائمة بالأسعار التي ترسل إلى وزارة الإشراف وتوزع على فرق المراقبة لتكون مرجعهم في مراقبة الأسعار.
والمتأمل في هذه القائمات ومقارنة بالأسواق المركزية الأخرى في بقية مناطق البلاد تعتبر الأسعار في سوق الجملة بالقيروان الأقل ويرجع ذلك لكونها منطقة فلاحية منتجة بامتياز.
وبخصوص أهم أنواع المخالفات والتجاوزات التي تم رصدها حسب إحصائيات سنة 2011 لخّصاها السيد صلاح جباري في مخالفات الترفيع في الأسعار وضبط 22 مخالفا و مخالفات عدم الاستظهار بفواتير الشراء بلغ عددها 13  كما تم ضبط 28 مخالفا للإتجار بالمواد المدعمة بطرق تخالف التراتيب الجاري بها العمل في حين تم ضبط 16 مخالفا لاستعمال المواد المدعمة لأغراض غير الأغراض المخصصة لها و5 مخالفات لصنع وبيع منتوجات لخلاف التراتيب ومخالفتان لعرقلة مهمة المراقبة.
وهذه المخالفات التي بلغ عددها 193 مخالفة سنة 2011 شملت تقريبا كل المنتوجات والمجالات وتركزت خاصة في مجال المواد الغذائية التي استأثرت ب59 مخالفة يليها المخابز ب44 مخالفة ثم مواد البناء ب18 مخالفة والمرطبات ب15 مخالفة . وقد بلغ عدد الشكيات المقدمة من المواطنين وتم معالجتها 61 شكاية.
ويتم تحرير المخالفات الاقتصادية بجميع أنواعها ثم رفعها للقضاء لاتخاذ الإجراء والعقوبة المناسبة .
وحول أهم المشاكل والعراقيل التي تواجه عمل الرقابة الاقتصادية في القيروان أوضح السيد كاهية المدير الجهوي للتجارة بأن هناك نقص لوجستي في وسائل التنقل إضافة إلى صعوبة التحقق من هوية المخالف وقد تتطور بعض الحالات لتصل إلى حدّ التهجم وممارسة العنف اللفظي على أعوان المراقبة ومما يزيد تعقيد عملية المراقبة الانتصاب الفوضوي خارج الأسواق البلدية والذي يصعب معه تطبيق القانون على المخالفين حتى أن بعضهم يغادر المكان حين يعلم بوجود فريق المراقبة وفي هذا الصدد أشار السيد صلاح جباري إلى انعقاد جلسة عمل بولاية القيروان يوم 20 فيفري 2012 حضرها كل الأطراف من ديوانة وممثل عن الإدارة الجهوية للتجارة واتحاد الفلاحين وبعض رؤساء بلديات المعتمديات لتدارس وضع الأسواق البلدية وتشديد عملية الرقابة الاقتصادية وتفعيل آلياتها إذ أن الحاجة تبدو ماسة اليوم لتفعيل ادوار الأجهزة المعنية بالرقابة الاقتصادية، كلا حسب اختصاصها وإمكاناتها.
وحسب كل المعطيات والإحصائيات التي حصلنا عليها يبدو أن الوضع  يتطلب الأخذ بآراء الخبراء الاقتصاديين والمتابعين، وهي كثيرة ومتواصلة تقدم عبر البحوث والندوات والمؤتمرات ووضع الآليات المناسبة لتجسيدها على ارض الواقع والاستماع إلى كل من يعنيهم الأمر، سواء المواطنون أنفسهم أو منظمات المجتمع المدني أو وسائل الإعلام، وتأمين منظومة متكاملة وفاعلة للرصد والمتابعة من النسيج الاجتماعي المتنوع، ذات القدرة على الرقابة والتوصيل وإقامة الصلة مع الجهات المسؤولة عن الرقابة وبالذات الحكومية.
ولا شك أن العجز عن ضبط السوق والخدمات، من حيث العرض والغلاء، أمر لا يمكن للمواطن أن يتقبله إلى ما لانهاية، خاصة وانه يعاني من وطأته يوميا، ويزيد من تدهور أحواله المعيشية.
خالد السقني


mercredi 2 mai 2012

يحدث في القيروان



دخل عمال الشركة اليابانية العالمية للتبغ بالقيروان وعائلاتهم  في اعتصام مفتوح عند مدخل شركتهم التى أقفلت أبوابها منذ حوالي سنتين وقامت بتسريح قرابة 75 عامل وإطار وذلك بسبب التضييقات التى عرفها المستثمر الأجنبي من وزارة المالية ودفعته في الأخير الى اتخاذ هذه الاجراءات.   ورغم ما تتكبده هذه الشركة حاليا من مصاريف لتأجير المقر الذي يحتوى على معدات متطورة جاهزة للإنتاج بملايين الدنانير فهي ترفض العودة للنشاط بدون اتفاق عادل مع وزارة الاشراف. العمال المعتصمون يطالبون الحكومة والمسؤولين الجهويين بالبحث عن حل يعيد لشركتهم الحياة ويعيد لعشرات العائلات مصدر رزقهم وقد حاولنا الاتصال بإدارة الشركة لمزيد التوضيحات ولكن فوجئنا بالرفض وطلب منا عامل الحراسة المغادرة لعدم وجود مسؤول مخول للتصريح لوسائل الاعلام.
العمال المعتصمون عبروا عن استيائهم من التعامل السلبي لأعضاء المجلس التأسيسي مع ملفهم وطالبوا بحقهم في التشغيل لضمان الكرامة كما أكد بعضهم على أن اعتصامهم سيتواصل وقد يتطور الى ما لا يحمد عقباه إذا ما تم تجاهل مطالبهم المشروعة والعمل على إدماجهم في مصنع التبغ بالقيروان كحل بديل إذا ما رفض المستثمر العودة للنشاط بالقيروان.
خالد السقني




الحوار الجهوي حول التشغيل


 المعطلون يقدمون الحلول والمسؤولون يتغيبون



نظمت التنسقية الجهوية لإتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بالقيروان ، لقاء لإطلاق الحوار الجهوي للتشغيل بالجهة وقد تم توجيه الدعوة لوزير التشغيل ولعدد من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي  وعدد من المدراء الجهويين بالقيروان ولكن لم يحضر أي من هذه الأطراف واكتفت بعض الادارات بإرسال ممثلين عنها ومنهم ممثل البنك الوطني للتضامن وممثل مكتب التشغيل وممثل عن مندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية و ممثل عن المندوبية الجهوية للسياحة , وقد اعتبر منظمو اللقاء عدم تلبية الدعوة من الأطراف الحقيقة الفاعلة في ملفهم إهانة واحتقار للمعطلين ومحاولة للإقصاء وقطع الحوار.
وقد عرف اللقاء عديد التدخلات الساخنة من المعطلين تمحورت أساسا حول استمرار تفشي الفساد الاداري وبقاء عديد رموزه في مواقعهم بدون محاسبة ولا مساءلة وعودة اللغة الخشبية ك " هزّ مطلبك لمقر الحزب" وعودة المحسوبية على أساس الانتماءات السياسية كما تناولت بعض المداخلات تشكيك الدولة في الحلول التى قدمها المعطلون بتعلة أنها حلول غير عملية وسترهق كاهل الدولة بالديون وطالبوا المسؤولين عن ملفات التشغيل بضرورة مراجعة السياسة التى تنتهجها المؤسسات الخاصة بالقطع مع أشكال التشغيل الهشة كالمناولة وعروض العمل العرضية والعمل على إدماج أصحاب الشهادات العليا وفق كفاءتهم العلمية .
كما دعى بعض المتدخلين الى مقاطعة الحلول الوقتية للتشغيل كالنيابات كوسيلة للضغط على الدولة وإجبارها على مزيد الانتدابات في الوظيفة العمومية استنادا للإحصاءات التى تفيد بوجود نقص فادح في بعض القطاعات. كما جاءت بعض الدعوات أكثر ثورية واقترحت الخروج للشارع  كنهج نضالي للتعبير عن مشاغل المعطلين ولمحاولة إيصال أصواتهم المكتومة لأهل الذكر.
السيد محمد علي ممثل البنك الوطني للتضامن أشار الى محدودية إمكانيات البنك في حل مشكلة البطالة نظرا للموارد المحدودة ونظرا لمشاكل استرداد المبالغ المستحقة وحول مدة الامهال التى لم تتغير ( 6 أشهر) أشار ممثل البنك الى أن هذه المدة تختلف حسب المشروع ويستحسن أن تكون قصيرة لأن إطالتها سوف يثقل كاهل المتمتع بالقرض ويزيد من نسبة الفائض كما أكد على وجود ليونة كبيرة في الاستخلاص مراعاة لظروف أصحاب المشاريع الصغرى كما أكد على أن البنك الوطني للتضامن لا يحقق أية أرباح بل بالعكس فهو يعاني من خسائر وصلت في السنة الفارطة في فرع القيروان لأكثر من مليار من المليمات.
السيد عثمان المناعي ممثل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تحدث عن الامتيازات التى تمنح للتشجيع على بعث مشاريع فلاحية مندمجة وأكد على حرص إدارته على تسهيل معاملات أصحاب الشهادات العليا ومساعدتهم بكل الطرق المتاحة للدخول لسوق العمل وقد أثارت هذه المداخلة استيلاء عديد الحاضرين من المعطلين وطلبوا من المسؤولين تغيير الخطاب والكف عن التبجح بالامتيازات والتسهيلات الخيالية والتى غالبا ما تصطدم بواقع التعقيدات الادارية والمالية والتى لا يمكن للمعطل تجاوزها.
كما تدخل أحد طلبة قسم الفلسفة بكلية الآداب برقادة وأعرب عن دعمه لمطالب المعطلين المشروعة وأضاف بأن طلبة قسم الفلسفة قد دخلوا في إضراب مفتوح حتى تستجيب الدولة لمطالبهم وأهمها إدراج مادة الفلسفة في جميع المستويات وذلك لفتح آفاق التشغيل المقفلة في هذه المادة وضرورة اعتماد مقاييس عادلة للانتداب أهمها سنة التخرج والسن مع ضرورة تمثيل إتحاد المعطلين في لجان الفرز لضمان الشفافية ذويتواصل السجال بين هذا الطرف وذاك حول السياسة الاقتصادية والاجتماعية التى يجب انتهاجها لحل مشكل البطالة ولكن يبدو أن كل الأطراف تتفق على ضرورة توفير شغل قار لكل مواطن تونسي وضرورة القضاء على كل أشكال التشغيل الهشة والحلول الوقتية.
خالد السقني

mardi 1 mai 2012

ندوة متفقدي العربية بالمدارس الاعدادية والمعاهد


لغة الضاد..الرهانات والتحديات


 تحت شعار "تعليم العربية وتعلَمها في المدرسة ـ التحدَيات والرهانات" نظمت التفقدية العامة للتربية ندوة علمية تكوينية وطنية بمدينة القيروان حضرها متفقدو العربية للمدارس الإعدادية والمعاهد وقد تضمنت الندوة الممتدة ليومين برنامجا دسما ومتنوعا وشمل عديد المحاور والمحاضرات ، وقد خصصت الجلسة العلمية الأولى  التى ترأسها السيد عبد العزيز الباجي لمنزلة العربية في المجتمع والمدرسة وقد القيت خلالها ثلاث محاضرات الأولى للأستاذ الهاشمي العرضاوي تناولت منزلة اللغة العربية والسياسات اللغوية والثانية للأستاذ علي هنيد ومحمد الشتوي حول تاريخ درس العربية في النظام التربوي التونسي  واختتمت الجلسة الأولى بمحاضرة الأستاذ عبد المجيد فرحات والتي تناولت موضوع العربية لغة أمَا بين معين المجتمع وروافد المدرسة.
السيد منصور الشتوى متفقد لغة عربية ، عضو في جمعية القيروان للتعلم مدى الحياة وعضو في لجنة التنظيم بيَن أن هذه الندوة العلمية استثنائية وموسعة تنفتح على عديد الأطراف الجامعية ومراكز بحث ومنظمات على غرار المنظمة العربية للتربية والعلوم وبعض الجمعيات ذات الصلة والهدف منها تشخيص واقع درس اللغة العربية في المدرسة والهدف الثاني تحسس مسالك لتطوير هذا  الدرس ولتعزيز مكانة العربية في المدرسة ومن ثم فإن هذه الندوة ليست خاتمة لأنشطة وإنما هي فاتحة لنقاش موسع لورشات أشغال تستهدف تطوير المادة والإسهام في تطوير المنظومة التربوية.
وحول تقييمه لمستوى اللغة العربية في المجتمع التونسي أكد السيد منصور الشتوي على وجود وضع غير متوازن وخلل لساني واضح في كافة المجتمعات العربية ويظهر ذلك جليا في الهوة الواسعة بين المستوى الأول الشفوي أو ما يعبر عنه بالعامية والمستوى الثاني والأرقى أو ما يعبر عنه بالفصحة ومن أسباب الاشكال أن أبناء اللغة العربية لا يستعملونها في تخاطبهم اليومي إضافة الى ظهور لغة الشبكات الاجتماعية وطرائق مستحدثة لكتابة العربية أو العامية بالحروف اللاتينية والسؤال الملح ماذا يمكن أن نفعل في المدرسة لتعزيز اللغة العربية في المجتمع ؟ ومدى انفتاح المدرسة ومساهمتها في الرقي بالمجتمع لجعله يفتخر بلغته الأم ؟

 خلال الجلسة العلمية الثانية التى ترأسها الأستاذ حمادي المسعودي ، قدم الأستاذ محمد الزلفاني محاضرة بعنوان المعجم التونسي من السجال الى الانجاز وتلتها محاضرة للأستاذة سلوى العباسي تناولت تطويرمناويل الاقراء في تعلم العربية وتعليمها ، ثم قدم الأستاذ عبد العزيز الكردي محاضرة حول مستقبل شرح النص في المدرسة وأختتمت الجلسة المسائية بمحاضرة للأستاذ ماهر بوصباط عن تاريخ الأدب ومنزلته التعليمية ومحاضرة الأستاذ محمد بعكة حول واقع درس اللغة العربية وسبل تطويره.
وفي نهاية اليوم التكويني الأول تمت برمجة أمسية شعرية لبعض المشاركين ومعرض للكتاب في بهو قاعة المحاضرات.

اليوم التكويني الثاني افتتح بالجلسة العلمية الثالثة بعنوان مسالك تطوير تعليم العربية برئاسة الأستاذ محمد عبد العظيم وخلالها القيت أربع محاضرات للأساتذة عادل خضر وأحمد ذياب والأستاذان أبو لبابة الرقي وعبد الرزاق السومري والأستاذ منصور الشتوى تناولت أساسا مقاربة سيميائية للأدب ورحلة المصطلح العلمي إضافة الى تكنولوجيا المعلومات في درس العربية ومقدمة لتطوير تعليم المعجم.
السيدة هدى البحروني أستاذة عربية ومشاركة بمحاضرة حول المصالحة بين التلميذ والكتاب ،  أكدت على أهمية مثل هذه الندوات والدورات التكوينية في إعادة النظر في واقعنا والمساعدة على إعادة ترسيخ لغتنا الأم في هويتنا الثقافية خاصة لدى الأجيال القادمة. كما أضافت بأن التركيز على اللغة العربية في المدرسة هو المنطلق لتصحيح مسارها في المجتمع إذ لا يمكن التحدث عن إعادة الاعتبار للعربية في مجتمعنا بدون إعادة الاعتبار للعربية كمادة تدرس في المدارس والمعاهد.
وقد اختتمت أشغال هذه الندوة الوطنية بالجلسة العلمية الرابعة والتى ترأسها السيد عادل خضر وألقيت خلالها ثلاث محاضرات تناولت بالأساس منظومة التكوين والمقاربة المنظومية في تدريس العربية للأستاذ نجيب الزبيدي والأستاذة عائدة الفرشيشى .
تغطية خالد السقني